السيد عبد الله شبر

387

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً سلمنا سلاما . قوله تعالى قالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ خائفون ، خافهم لامتناعهم من الاكل ، أو لدخولهم بلا إذن . قوله تعالى قالُوا لا تَوْجَلْ لا تخف . قوله تعالى إِنَّا نُبَشِّرُكَ وسكن حمزة الباء وضم الشين ، أي نخبرك بما يسرّك استئناف في معنى التعليل للنهي عن الوجل ، فان المبشر لا يخاف منه . قوله تعالى بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا بلغ ، وهو إسحاق لقوله فبشرناه بإسحاق . قوله تعالى قالَ إبراهيم أَ بَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ أي حال الكبر الذي يوجب اليأس عن الولد ، قاله تعجبا من خرق العادة ، لا شكا في قدرته تعالى وكذا قوله [ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ] . قوله تعالى فَبِمَ فبأي شيء .